نص المؤتمر الصحفي للسيد إحسان كاوه بخصوص فعالية بيتشينغ آي فيلم،

Share

الاثنين 8 سبتمبر 2025 الـ بيتشينغ جسر من الإبداع إلى الإنتاج وفقًا لوثيقة التحول في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، تتمثل إحدى مهامها في لعب دور قيادي ودعم العدالة في مجال إنتاج وتوزيع الأعمال الإعلامية. في مجال الصناعات، عندما يراد إنتاج

Ehsan Kaveh Announces the iFilm Pitching Initiative

الاثنين 8 سبتمبر 2025

الـ بيتشينغ جسر من الإبداع إلى الإنتاج

وفقًا لوثيقة التحول في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، تتمثل إحدى مهامها في لعب دور قيادي ودعم العدالة في مجال إنتاج وتوزيع الأعمال الإعلامية.

في مجال الصناعات، عندما يراد إنتاج منتج جديد، يقوم صاحب الفكرة أولاً بإنتاج عينة منه باستثمار شخصي، ثم يعرضها في تجمع ما، وبعد ذلك يجذب رأس المال للوصول إلى الإنتاج الضخم. لكن في الصناعات الإبداعية، هذا غير ممكن؛ لأن المنتج فريد وواحد فقط. على سبيل المثال لا يمكنك أن تنتج فيلماً، ثم تنتج منه نسخاً متعددة وتبيعها. لا مكان لمثل هذا المفهوم في هذا المجال أي (الصناعات الإبداعية).

السؤال هو: كيف يمكن للمستثمرين، والجهات الطالبة، وأصحاب القنوات التلفزيونية، والموزعين، أن يعرفوا أن ما يتم إنتاجه يتوافق مع ما تم الوعد به ويستحق الاستثمار؟ كيف يمكن إقناعهم بأن العمل يتمتع بالجودة اللازمة أو حتى التواصل مع المنتج؟

لقد حدث أحيانا أن ادعى شخص ما أن عمله لم يُعرض بشكل جيد أو لم يكن هناك تواصل شفاف بين الجهة الطالبة والمنتج، مما أدى إلى غموض واعتراضات.

وبناءً على ذلك، توجد منذ سنوات عديدة طريقة محددة ومنظمة لعرض الأفكار في العالم. لأن وقت المدراء محدود، ولا يمكنهم عقد اجتماعات طويلة لكل فكرة. عادة ما تستغرق هذه العروض حوالي 7 دقائق. يعرض مقدم الفكرة خلال هذا الوقت، أجزاءً من العمل، والمشروع، وإمكانيات الإيرادات، والتكاليف المحتملة، وغيرها من النقاط.

هذه الفرصة المحدودة تجبر المقدم العرض التحدث بإيجاز وانسجام، وتشجع المستمعين على اتخاذ قرار في تلك اللحظة. هذه هي اللحظة التي يطلق عليها اصطلاحاً “Pitching”.

بالإضافة إلى ذلك، نقترح إيجاد معادل فارسي مناسب لهذه الكلمة، وأن يقدم المرجع المختص، وهو الأكاديمية، معادلاً مناسباً، لأن هذا المصطلح يختلف عن “عرض” وهو معادل “Presentation” وله إطار محدد، بينما “العرض” ليس بالضرورة له إطار، فمثلاً في العرض الطلابي، يحدث عرض تختلف شروطه عن الـ “Pitching”

“Pitching” في الإنجليزية، تشير إلى الضربة في ألعاب مثل البولو، والجولف، والكريكيت، وما شابه، حيث تسمى لحظة الضربة “Pitch”.

وقد استخدم البعض في الداخل ترجمات للـ “Pitching” مثل “إطلاق” أو “تسارع”، لكن هذه الترجمات لا توحي بالوحدة والمرجعية.

الرؤية: أبعد من الفيلم القصير

في بلدنا، من ناحية يجب تدريب المنتجين على هذه المهارة، ومن ناحية أخرى، جمع المستمعين والمستثمرين المناسبين لدعم المنتجين. في هذه الجلسات، قد يستثمر عدة مستثمرين معاً في مشروع واحد. كما تعلن بعض المؤسسات أيضاً أنها لا تستثمر مباشرة، ولكن إذا تم إنتاج العمل، فإنها تستطيع عرضه. حتى من الممكن أن يشارك المستثمرون بناءً على العرض على قناة معينة.

يجب أن تكون هذه الفعالية احترافية، وليست للهواة. فالمستثمر لديه وقت وموارد محدودة ويجب أن يرى عملاً احترافياً. يتم فحص السيرة الذاتية للمشاركين وجودة المشاريع المقدمة قبل القبول. في الواقع، يقوم منظمو هذا الحدث بتقييم ما إذا كان مقدم العرض هو صانع أفلام محتمل أم لا.

لقد بدأنا في قناة آي فيلم حالياً بالفرق قصيرة الأجل، وإمكانية صناعة الأفلام القصيرة متاحة. في هذه العروض التي تستغرق 7 دقائق، يجب توضيح إمكانيات الإيرادات، وفرص النجاح في المهرجانات، وغيرها من خصائص المشروع بوضوح. هذا يؤدي إلى تضافر الجهود بين المستثمرين ودعم عادل وشفاف للأعمال.

لقد كان لدينا تجربة مماثلة سابقاً في مجال الرسوم المتحركة وحققنا نتائج إيجابية للغاية؛ بما في ذلك تحديد 60 شركة احترافية متعددة في جميع أنحاء البلاد. والآن، هناك فراغ ملموس لمثل هذا الحدث في المجالات الإعلامية الأخرى.

أربع لغات، فرصة عالمية!

تغطي قناة “آي فيلم” بأربع قنوات باللغات الفارسية والإنجليزية والعربية والدرية (أفغانستان، طاجيكستان، وأجزاء من أوزبكستان) نطاقاً جغرافياً واسعاً وتتلقى الكثير من ردود الفعل الإيجابية، خاصة في اللغة العربية حيث تلقينا ردود فعل جيدة على مسلسل “ناريا|، وكذلك في منطقة وسط أفريقيا، وشبه القارة الهندية، وباكستان، وما إلى ذلك، حيث لدينا ردود فعل مناسبة. ولذلك، تحتاج هذه الشبكة إلى أعمال تتناسب مع مهمتها، وقررنا الاستفادة من تجربة الـ “Pitching” لإقامة اتصال مباشر مع صناع الأفلام المحترفين.

اعتبارًا من (22 سبتمبر)، سيتم فتح موقع الحدث، ويمكن للأفراد الذين لديهم خبرة في مجال الأفلام القصيرة ولديهم القدرة على تطوير مشاريعهم تسجيل أفكارهم. بعد القبول الأولي، سيتلقون تدريباً عبر الإنترنت لمدة 90 يوماً لتعلم مهارة الـ “Pitching” في الوقت نفسه، سيتفاوض الفريق المنظم مع المستثمرين والمشترين (المستمعين المناسبين) لحضور الحدث.

سيتزامن هذا الحدث مع سوق مهرجان صبح الدولي. وسيتم دعوة مشترين ومستثمرين دوليين أيضاً. وقد استضفنا 15 مشترياً في الدورة الأولى من مهرجان صبح. وستدعم قناة آي فيلم الأعمال مالياً إذا كانت تتناسب مع مهمتها.

جميع قنوات قسم العلاقات الخارجية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تشارك أيضاً، لأنها تحتاج إلى محتوى جديد. وسيشارك في هذا الحدث أيضاً قسم التلفزيون، والقطاع الخاص، والجهات الأخرى ذات الصلة.

يمكن أن يكون هذا البرنامج، حتى، فرصة لمؤسسات مثل وزارة الطاقة ووزارة النفط لنقل رسائلها الثقافية من خلال الاستثمار في الأعمال. ومثال على ذلك تجربتنا مع وزارة الطاقة في مجال الرسوم المتحركة، والتي توصلت إلى حل بسيط ولكنه مؤثر في موضوع ثقافة استهلاك الطاقة؛ وهو أن يكون لدى الناس مقياس حرارة في منازلهم.

في المستقبل، نخطط لتطبيق نموذج الـ “Pitching” العكسي أيضاً؛ حيث يعلن المستثمرون والجهات الطالبة عن احتياجاتهم أولاً، ثم يقدم المنتجون أفكاراً تتناسب مع ذلك.

كل هذا يتطلب أن تشرح وسائل الإعلام الموضوع جيداً للمجتمع لتعظيم تأثيره.


الرد على أسئلة الصحفيين:

1- ردًا على سؤال حول ما إذا كان هذا الحدث سيقوم بتضمين محتوى معين؟

  • ليس لدينا فلترة للمشاريع، ونعمل بموجب الدستور الإيراني. تتم الموافقة على المشاريع بناءً على هذا الأساس ولا نعمل بشكل انتقائي. كما يجب أن يثبت الفرد قدراته. لا يمكننا ربط مستثمر بشخص لديه مجرد فكرة، ثم نكتشف أن هذا ليس مجال عمله.
  • نحن المنظمون ولا نفرض ذوقاً أو نمطاً ما على هذه العملية؛ كما ستكون قناة آي فيلم نفسها من مستمعي جلسات الـ “Pitching”. عملنا هو خلق مساحة للعرض والطلب، ويجب تثقيف كلا الجانبين. هذه الظاهرة جديدة، والمنظم يخلق فرصة للقاء المنتج والمشتري فقط.

2- رداً على سؤال حول كيف ستقوم قناة آي فيلم بدعم الأفلام القصيرة مع أنها تعرض مسلسلات تلفزيونية؟

  • قناة آي فيلم ليست مجرد قناة لإعادة عرض المسلسلات. الأفلام السينمائية أيضاً ضمن اهتمام وعرض آي فيلم، ونعرض ثمانية أفلام سينمائية أسبوعياً. لدينا أيضاً الإدارة العامة للإنتاجات الدرامية في قسم العلاقات الخارجية التي تنتج أعمالاً لجذب الجمهور الأجنبي والمحلي، مثل مسلسل “ناريا” أو “جلنار” والمجموعات التي تم إنتاجها وعرضها، وفي إطار هذه السياسات، ننتج أيضاً مسلسلات، مسلسلات قصيرة، أو أفلام سينمائية. تسعى آي فيلم أيضاً من خلال هذا الإنتاج إلى جمهورها، وقد خطت خطوة في مسار الاستثمار المشترك الذي له تعقيداته الخاصة. فيلم “سمكة في الصنارة” تم إنتاجه بهذه السياسة.
  • لدينا في آي فيلم برنامج متخصص في مجال الأفلام القصيرة، وله حضور نشط في قسم الأفلام القصيرة وشبكة واسعة من الاتصالات، وبدأت فكرة تنظيم حدث الـ “Pitching” من هذا البرنامج. بناءً على ذلك، توصلنا إلى هذا المشروع الذي يمكننا أن نكون عاملاً جاداً ومؤثراً في إنشاء هذه المنصة للتفاعل بين العرض والطلب.
  • رؤيتنا في السنوات القادمة هي دخول الأفراد في عملية صناعة المسلسلات وصناعة الأفلام السينمائية. لن نتوقف عند الفيلم القصير، ولدينا للأفلام القصيرة أيضاً إطار عمل في الدعوة بحيث تم تحديد الحد الأدنى لوقت الفيلم القصير لعرض المشروع بخمس دقائق. من خلال كشف هؤلاء الأشخاص، قد نربطهم بمنتج محترف لإنتاج عمل طويل أو مسلسل قصير.

3- يوجد في إيران فعاليات مماثلة أخرى، ما هي ميزة هذه الفعالية؟

  • عملية الـ “Pitching” هذه موجودة في مختلف البلدان لأجل إنتاج الأعمال الفنية. يمكن لجمعية سينما الشباب أو الأقسام المماثلة الأخرى أن تكون جزءاً من هذه الفعالية. دور المنصة هو خلق اللقاءات؛ يمكن لممثلي الجهات المسؤولة عن الأفلام القصيرة والمهتمين بهذا المجال الحضور في كلا الجانبين (العرض أو الطلب). نحن نساعد في خلق هذا الحوار ونستفيد من قدرات الطرفين.
  • كل هذه الأمور تتم بعقود ولها شكل قانوني كامل. الأفكار المسجلة في موقعنا لها أيضاً اعتبار قانوني ويمكن الاستناد إلى هذا التسجيل.

4- هل سيشمل هذا الحدث الرسوم المتحركة والإنتاجات ذات الصلة بها أيضاً؟

  • في هذه الدورة، نركز على الأفلام القصيرة فقط، والرسوم المتحركة ليست ضمن اهتماماتنا. يوجد رسوم متحركة في رؤيتنا المستقبلية؛ لكن هذه الدورة تركز على الفيلم القصير فقط.

5- هل هذا الحدث حضوري أم عبر الإنترنت؟

  • يتم اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان الـ “Pitching” سيكون عبر الإنترنت أو حضورياً بناءً على الدول والأشخاص. العديد من الشركات في العالم اليوم تحصل على إنتاجاتها عبر الـ “Pitching” ويحدث ذلك عبر الإنترنت. نسعى جاهدين قدر الإمكان لجعل الـ Pitching” حضورياً؛ لكن تدريباتنا ستكون بالتأكيد عبر الإنترنت لأنه من الصعب على المستخدم الحضور لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر للتدريب.